الأقسام الأساسية
-
بعدما فشلت المخابرات المغربية في كسب قلوب الصحراويين تحاول هذه الايام تكرار التجربة الاستعمارية الاسبانية لاغراء الصحرايين ...
-
ينشر موقع الشروق الصحراوي الحوار الذي اجرته اسبوعية الصحراء الحرة حول الموسم الدراسي واهم القضايا المطروحة امام المنظومة التربوية وال...
-
قد يتخيل البعض من العنوان أنه في صدد قراءة رواية عاطفية لأحلام مستغانمي ، كما قد يقفز إلى أذهان البعض أنها قصة للكاتب الفرنسي أندري...
-
الشروق الصحراوي : من هو صلاح أميدان ؟ صلاح أميدان مواطن صحراوي مزداد سنة 1982 بمهد الثورة طنطان وترعرع بالعيون الم...
-
في إطار بحثها عن الحقيقة و إعطاء الفرصة لكل الأطراف ، أجرت الشروق الصحراوي هذا الحوار مع السيد موسى سلمى عضو الأمانة الوطنية الأمين...
الصفحات
الاكثر مشاهدة
ارشيف الموقع
المتابعون
أحدث المواضيع
اخبار منوعة
اخبار الارض المحتلة
اخبار وطنية
مقالات
عين على الحدث
حورات
المشاركات الشائعة
-
بعدما فشلت المخابرات المغربية في كسب قلوب الصحراويين تحاول هذه الايام تكرار التجربة الاستعمارية الاسبانية لاغراء الصحرايين ...
-
ينشر موقع الشروق الصحراوي الحوار الذي اجرته اسبوعية الصحراء الحرة حول الموسم الدراسي واهم القضايا المطروحة امام المنظومة التربوية وال...
-
قد يتخيل البعض من العنوان أنه في صدد قراءة رواية عاطفية لأحلام مستغانمي ، كما قد يقفز إلى أذهان البعض أنها قصة للكاتب الفرنسي أندري...
-
الشروق الصحراوي : من هو صلاح أميدان ؟ صلاح أميدان مواطن صحراوي مزداد سنة 1982 بمهد الثورة طنطان وترعرع بالعيون الم...
-
في إطار بحثها عن الحقيقة و إعطاء الفرصة لكل الأطراف ، أجرت الشروق الصحراوي هذا الحوار مع السيد موسى سلمى عضو الأمانة الوطنية الأمين...
-
قررت مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة، تنظيم ندوتها الفكرية تحت عنوان " ثقافة الإحتجاج السلمي بالصحراء الغربية، تجربة مخيم ...
-
القت السلطات الصحراوية اول امس الخميس 20حزيران القبض على سيارتان من نوع تويوتا بالقرب من مخيمات الداخلة تحمل ارقام موريتانيا وبحسب مراسل...
ترجم الموقع لعدة لغات
تحقيق:تهريب وتبييض الاموال في المغرب عن طريق المخدرات
ان مرحلة وقف إطلاق النار جعلت من الجنرالات كما السياسيين سماسرة
بامتياز, وتجار سوق يحسنون تسويق البضاعة بأقل التكاليف, شأنهم في ذلك شأن
رفقاء دربهم من ديكتاتوريي العالم الذين يتشابهون في لون الأسنان ,كثيرين
هم في العدد ولكنهم في العلن خفية فمن المعلوم ان حرب البوليساريو الضروس,
جعلت منهم اثريا المنطقة على حساب الملايين من الأبرياء في المغرب.
إن لعملية غسيل الأموال جذورٌ اقتصادية، وقد ارتبط انتشار هذه الظاهرة
ارتباطاً وثيقاً بما يشهد العالم بأسره من حركة تضييع مذهلة في كافة
المجالات واستخدام وسائل النقل السريعة التي أضفت عليها طابعاً دولياً
يُشكِّل تهديداً كبيراً لشتى المجالات في الحياة، وهذا ما ينطبق على ما
يُسمى بالجريمة المنتظمة التي هي شكلٌ من أشكال الجريمة التقليدية والتي
أصبحت هي الأخرى منتشرةً في أنحاء العالم.
وتلجأ عصابات جريمة غسيل الأموال لإضفاء صفة المشروعية على الأموال، ودلك
من خلال القيام بمجموعةٍ من العمليات والتحويلات المعقدة، وبذلك تهدف
عمليات غسيل الأموال إلى إخفاء مصادر أموال المجرمين(جنرالات,سياسيين
سفراء,إطارات الجيش...) المتعددة، مثل تجارة المخدرات، والأسلحة والرشوة، ،
والفساد السياسي ، لتبدو كاستثماراتٍ قانونية وفيه يتشابه القوم بل أصبح
همهم الوحيد هو تسيير ثروتهم عن بعد بدلا من تسيير شؤون فقراء المملكة
الذين غلب على أمرهم في كلا الحالتين ففي الأولى ملك متغطرس يمارس اشد
أنواع الديكتاتورية الحديثة و عسكريين طغاة ضيف إلى ذلك سياسيي الحكومة
,فلقد بدأت عملية غسيل الأموال في المغرب منذ زمن بعيد ,واقترنت با الملاحة
البحرية وذلك من خلال قيام سالفين الذكر با تحويل أموال (الرشوة والمخدرات
والفساد السياسي) إلى أسطول بحري يقومون من خلاله بتسويق السمك الذين
يملكون هم وحدهم حق اصطياده ضيف إلى ذلك العقار والذي هو الأخر بدوره يعتبر
أهم الطرق لغسيل الأموال ففي إحصائيات سابقة لأحدى المجلات المصنفة عالميا
تم إدراج المغرب في المرتبة رغم واحد في عملية غسيل الأموال على مستوى
العالم,من خلال العقارات المسجلة في كل من فرنسا و سويسرا. والتي سجلت
بأسماء مستعارة.
ومن مصادر غسيل الأموال في المغرب ما يلي
مصادر ذات طابع اقتصادي:
نذكر مها تجارة المخدرات تعتبر المخدرات أكثر آفة اقتصادية تداولا بين
الشعوب ,ومن أكثر المصادر للدخول غير المشروعة,وقد أصبحت المخدرات اليوم في
العالم وخصوصا في المغرب ذات تداولا جد عادي ,ففي تقرير لمنظمة الصحة
العالمية صادر مؤخرا تم إحصاء ما يقارب 700 مليار دولار كدخل الاتجار
بالمخدرات يزيد عن أكثر من 200 مليار منها في المغرب ,كما سجلت أيضا إحدى
النشرات الصادرة في نفس الصدد ان عدد المدمنين على هذه الآفة في المغرب
تجاوزا 15 مليون وهي نسبة مرتفعة من إجمالي مستهلكين هذه المادة السامة
,وهو ما يهدد المغرب بكارثة إنسانية عالمية ستكون نتائجها دون شك وخيمة على
الجميع نظرا لتكلفة الدعم التي يتطلبها برنامج المعالجة تجدر الإشارة إلى
ان الإرباح المحققة كذلك من المخدرات تتضاعف بسرعة مقارنتا مع الموارد
الاقتصادية الأخرى, فعلى سبيل المثال يبلغ سعر الكلغ الواحد من الهيروين
400 اورو في المغرب كما تمثل نسبة تجارة المخدرات ما يقارب 20%من نسبة غسيل
الأموال
ثانيا :تجارة الأسلحة
أصبحت تجارة الأسلحة في المغرب بضاعة رائجة كيف لا وهي المشرفة على تمويل
الجماعات الإرهابية بالسلاح وكذا شتى أنواع الدعم الوجيستي من اجل ضربي
أهداف تقع في دول الجوار ولو على الأمد البعيد,كما ان ارتفاع الصراعات في
العالم وعلى الخصوص سوريا السودان أفغانستان سبب جوهريا في زيادة الطلب على
الأسلحة وهو الأمر الذي استحسنه جنرالات الملك و حاشيته من وزرا الحكومة
,وهو ما أدى بهذه المافيا إلى جني إرباح طائلة على حساب دماء الأبرياء
وفقراء المملكة وذلك من خلال تصديرها لسلاح على شكل مئونة للمناطق النزاع
المذكورة مع العلم ان كل تسهيلات التصدير متوفرة نجد ذلك في تباطؤ رجال
المواني الذين تعود عليهم العملية بعائدات كبيرة مقارنتا نع دخولهم
الضعيفة,كما أنها هي الأخرى لا تخضع لضرائب او الرسوم الجمركية وترتبط
تجارة المخدرات با تجارة الأسلحة ارتباط وثيق لما لهما من عائدات ,كما لا
ننسى انه عندما نتحدث عن الاتجار بالأسلحة كمصدر من مصادر الاموال غير
الشرعية إنماء نتحدث عن الاسلحة المتطورة التي تضاهي الملايين ولست تجارة
الخناجر او السيوف....
يتبع....التهرب الضريبي و
ومن الوسائل المساعدة على العملية هو القبضة الحديدة التي يمارسها
الجنرالات والسياسيين على مؤسسات المملكة يأتي في مقدمتها البنوك المحلية
فهي تعتبر أهم الوسائل المستخدمة في نقلها الى الخارج


منشور بقسم
عين على الحدث
بين حقول العنب و جسور الأمل
قد يتخيل البعض من العنوان
أنه في صدد قراءة رواية عاطفية لأحلام مستغانمي ، كما قد يقفز إلى أذهان البعض
أنها قصة للكاتب الفرنسي أندريه موروا بينما الحقيقة تقول عكس ذلك ، في هذا
التقرير الميدان تقدم لكم الشروق الصحراوي نموذج من الباحثين عن العمل بفرنسا.
كانت و جهتنا مدينة ليبورن جنوب فرنسا و التي يقطن بها شريحة معتبرة
من الصحراويين القادمين من إسبانيا بحثاً عن فرص عمل بعد أن ضاقت بهم السبل هناك
في إسبانيا حيت بلغت البطالة نسبة قياسية ، و أصبحوا يجدون متنفساً و لو بشكل نسبي
هنا في حقول فرنسا ، وصلنا إلى المدينة بعد صلاة الظهر و كان دليلنا على إتصال
دائم معنا عبر الهاتف ، عندما توقفنا في المدينة إتصلنا به لكي يعطينا العنوان و
عندما سألناه رد ساخراً .. عن أي عنوان تتحدث نحن نسكن هنا تحت جسر على ضفاف
المدينة ، ذهبنا إليه بعد أن أدلنا إلى الطريق المؤدي إليهم همنا الوحيد ان نستقصي
او بالاحرى نطلع على ما الت اليه احوال جاليتنا بالمهجر.
وصلنا إلى المكان السحري الذي يشبه مغارة على بابا فوجدنا بها مجموعة من خيرة أبنائنا ، شيوخ تركوا الأهل و الأحبة
و مقاتلين تخلو عن البندقية و أستبدلوها بأعراش العنب و شباب لم يكملوا العقد
الثاني بعد و مثقفين و حاملي شهدات كلمهم إجتمعوا و أستظلو بالطريق السريع رقم A89 في
إنتظار فرصة عمل ربما تأتي و ربما لا فقط هو الأمل ما يعيش عليه هاؤلاء.
تصادفت زيارتنا لهم مع عطلة نهاية الأسبوع فوجدناهم في راحة تامة ،
بعضهم يغض في نوم عميق و البعض يتسلى من خلال لعبتي "مرياس و ضومينو"
لكسر الوقت بينما آخرون تجدهم شاردي الذهن تحدثهم دون أن يعيروك إنتباههم.
جلسنا مع مجموعة كبيرة منهم تضم كل الأجيال و المستويات نتبادل أطراف
الحديث ، وضعية العمالة و مستجدات القضية الوطنية و الأخبار الدولية لأنهم كانو
شبه غائيبين عن ما يجري في الساحة ، كان الحديث إليهم ملهم و مفيد معا, لديهم الكثير من
الأفكار ، يختلفون في الرأي لكن بأسلوب حضاري ينم عن ثقافة مشبعة و أدب متأصل ،
تستنتج من حديثهم أنهم ناغمين على الوضعية الحالية و إلى ما ألت إليه الأمـور ،
يقابلوك بابتسامة طيبة تخفي ورائها الكثير من المأسات و الألم .
فالتعب و الإرهاق واضح على وجوههم
المصفرة الحزينة، عندما سألت محمد و هو أب لعائلة تتكون من سبعة أفراد قلت له
لماذا ترضى بعمل سيئ و ظروف سكنية كهذه و أنت طاعن في السن ، فرد علي بمثل مصري
شهير "ملذي رماك على المر ... الذي أمر منه
"
فكانت إجابته كافية لكي أستنتج أنني أمام أحد
المهمشين هنا و هناك ،بعد دقائق قليلة تتوسع رقعة الجلسة فيقاطعك شاب في أوج شبابه
قائلاً " نحن الصحراويين كتب علينا البؤس و الشقاء أينما ذهبنا" ،كانت
جلسة رائعة إنتهت بكلمة لأحد المقاتلين والذين لم يكفيهم راتب المقاتل للحصول على
حياة كريمة فترك النحية و البندقية و ذهب أطلال إنسان يبحث عن لغمت عيش من عرق
جبينه حتى ولو كان ذلك لن يحصل إلا بالإقامة تحت الجسور و على ضفاف الوديان .
كان حديثه شيق و يحمل حقائق
مشوقة فقد إختزل الرجل كل المتغييرات واصبح
ينقم ويشد كيف إنحرفت القيادة الوطنية عن المسار ،ولمذا اصبح الصحراويين مشردين ومتشتتين,
إنتهى الحديث و إقترب موعد الفطور و صلاة المغرب فتفرق الشباب إلى مجموعات لكي
يقوموا بدورهم.
حفاظ الصحراويين على تأديت شعائرهم الدينية كان هو النقطة البارزة ،
فكل المقيمين تحت ذلك الجسر كانوا قد قرروا صيام الشهر الكريم فالصلاة تتم جماعة و التسامح والتعاون و الأخوة
عنوان الموقف هنا.
اليد العاملة في جنوب فرنسا تسيطر عليها الجالية المغربية مما شكل
صعوبة للأبنائنا القادمين من إسبانيا فالجميع يتذكر موقعة العام المنصرم في مدينة‘
بوياك‘ في نفس المنطقة حيث نشب شجار بين الصحراويين و المغاربة كان السبب في حرمان
الصحراويين من العمل هذه السنة بتلك المدينة ، لكن من خلال إحتكاكنا ببعض
المواطنين الفرنسيين إلتمسنا أنهم يفضلونا الصحراويين نظراً لأخلاقهم الحميدة و
سهولة التواصل معهم.
إنعدام فرص العمل في الدولة الصحراوية و التضيق المفروض على بعض القطعات
مثل "المحروقات"ومختلف القطاعات الاخرى و في ظل أزمة إقتصادية تعصف
بإسبانيا ، لم يجد الصحراويين بديلاً عن المبيت في العراء و في ظروف جوية قاسية
تشهد عواصف شديدة ليلاً و شمس حارقة نهاراً ،تلك هي حال جاليتنا بالمهجر او
بالاحرى الباحثين عن العمل بفرنسا .
الهدف من العمل هو تحصيل السعادة وتحسين مستوى الحياة والاحساس بلذة الانتاج
وتحقيق الذات..و هو عبادة قبل كل شيء، لكن عندنا كلاجيئين يعتبر العمل ضرورة لا
مفر منها و غاية ملحة لأننا و ببساطة شعب يعيش على مساعدات اجنبية بالكاد تسد رمق
المواطنين فنجد أنفسنا مجبرين على إستحداث مصارد آخرى تضخ علينا دخلاً يمكننا من
الحصولة على حياة مستقرة و التغلب على قساوة الطبيعة ، لكن يبقى الهاجس الكبير هو
أين و كيف سنحصل عليه في ظل غياب تام لتوظيف الشباب في الدولة الصحراوية.
فالهجرة إلى ما وراء البحار كان هو الحل الأقرب إلى الصحراويين فوجدو
في إسبانيا المستعمر الأسبق خير وجه لذلك ، فهجرو إليها جيوشاً و فُرادة ,فكان المتنفس الوحيد للعائلات الصحراوية هو ما
يأتيهم من هناك.
ومع بداية الألفية الثانية دخل العالم في أزمة إقتصادية خانقة عصفت
باقتصاد اسبانيا و بنوكها فتساقطوا الواحد تلوى الأخر ، وكان من نتاج ذلك بطالة
منتشرة و الضحية الأولى هي اليد العاملة الأجنبية ، بعد ذلك أصبحت فرنسا هي المحج
والملاذ لصحراويين حاملي الجنسية الإسبانية
فتهافتو عليها هرباً من واقع أليم نسج خيوطه كل من القهر و القدر معاً و كأن
الصحراويين كتب لهم أن يحترفوا المعانات و يجعلوا من قساوة الحياة موطناً لهمإعداد: محمدسالم عبدلله
منشور بقسم
عين على الحدث
سياسة التكاثر...إستراتيجية وطنية بين الاهمية واكراهات الواقع....
يعتبر المورد البشري او ما يطلق عليه حديثا رأس المال الفكري, أهم ثروة تتواجد على المعمورة لما تلعبه من دور فهي العمود الفقري الذي ترتكز عليه عناصر جسم أي امة كانت اجتماعيا,سياسيا,اقتصاديا ,ولذلك اهتم الإسلام بالخصوبة السكانية وتنامي عدد السكان فأمر المسلمين بالزواج وحث على الزواج المبكر لما له من اثر مهم على تقوية شوكة الأمة في وجه الأعداء والمتربصين.
قال تعالى:( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
وهو العنصر الغير قابل للفناء ,فزيادة النسل تمثل احدى ضروريات الحيات التي يجب المحافظة عليها ضمانا لاستمرار الجنس البشري ,بل ان الخالق ربط امر الدين بالناس سواء من حيث التمزيل او الخطاب فاذا كانت الكثرة العددية سببا من اسباب القوة وعاملا في الريادة والتقدم وحسب العبر ونتائج تاريخ الامم فأن الدول الريادية عمدة على خلق مركز لدراسة الموارد البشرية (العدد والنوع) بل لقد انشأة مديريات ووزارات ترقى لتعامل مع هذا العنصر وما الثورة الصحراوية باستثناء عن العالم او الثوراة الاخرى فقد اتخذة هي الاخرى سياسات تشجيعية .
ومن هذا المنطلق ارتئينا ان عنصر التكاثر في الاوساط االجتماعية لابد من ان تخضع لدراسات اضافية حتى الاوصول الى نتائج ملموسة وجعل التنظير مرحلة سالفة الذكر.
منشور حول اهمية التكاثر:(1)
اذا كانت الكثرة العددية والنمو السكاني اداة من ادواة الصمود والتحدي انطلاقا من دراسة بسيطة باعتبار التكاثر سنة ضرورية للبقاء الامم وصمودها في خضم معركة الصراع الحضاري وتحدياته لمواجهة كافة اشكال الابادة والافناء وعنصر اساسي في التقدم والازدهار فأن القلة بذلك رديف التراجع والخضوع الفكري والساسي والانهزام النفسي وعالم اليوم لا يعترف الا بمنطق الاقوى والاشد ولا سبيل الى ذلك الا بتكاثر النوع وزيادة عدد السكان
ونحن كصحراويين عانينا اكثر من غيرنا ولازلنا كذلك وسندفع الفاتورة في السنوات المقبلة اذا ما بقينا نراود نفس المكان فقلة عدد سكاننا كان سببا مباشر في تشريد شعبنا واحتلال ارضه وسلب خيراته
والثورة الصحراوية وادراكا منها بمدى اهمية التكاثر في مرحلة التحرير التي لازلنا نمتطي طريقها مستعينين بمختلف الجبهات اولت اهتماما هي الاخيرة بالغا لهذا العنصر الا اننا لم ننتقل بعد الى المحور الاهم....
:سياسة التكاثر في مخيمات اللجوء
للشعب الصحراوي تاريخ حافل منذ الازل مثله كباقي الشعوب العربية الاصيلة بدويا في عيشه حضاريا في نمط فكره مسالما في تعامله مع باقي الامم معتماد على المعاملات التجارية في كسب قوة يومه ومع مرور الزمن كان المجتمع الصحراوي يشهد تزايدا سكانيا ولو انه طفيفا وغير ملاحظ تزامن ذلك مع غياب التكنولوجيا وأدوات احصاء السكان وفي المقابل شهدة دول الجوار حراكا استعماريا او بالأحرى دول العالم الثالث وركبنا نحن سهوت قطار تلك الاحداث مرقمين لا مخيرين دفاعا منا عن عرضنا وكرامتنا .
وللحديث عن سياسة التكاثر في مخيمات اللجوء يصعب تماما الحديث عن دراسة يقينية لغياب المعلومات الخاصة بسنوات الثورة الاول الا ان ذلك لم يكن عقبة امامنا لاستحضار بعض السياسات التي اتخذتها الجبهة منذ سنة 1980
فقد شهد المجتمع الصحراوي خلال العقد الاول من الثورة نموا سكانيا معتبرا ويندرج ذلك ضمن حزمة من الاجراءات والسياسات التي عكفة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووالدي الذهب على اتخاذها ورسمها ايماننا منها ويقينا ان اكبر اسباب الغزو التي جعلت الاطماع تتربص بنا هو قلة السكان فتكالبت القوى انذاك
الا ان تلك الخطواة المتقدمة التي رسمتها الجبهة في سبيل تشجيع التكاثر من خلال الزواج الجماعي وكذا الانجاب والعناية بالمرءة والاهتمام بالرعاية الصحية للمهات والاولاد...أعطت اكلها ونجحت الى حد كبير في اضافة زاد معنوي ودفعة نوعية بشرية مقويتا بذلك صمود الشعب واستمرار الثورة في خضم حرب الحرير التي بدون شك احتضنتها الجماهير
إلا ان فعالية تلك السياسات لم تمضي طويلا لأسباب رسمية وأخرى شعبية اجتماعية وعلى سبيل المثال لا للحصر:
في بداية الثمانينات التخذة الجبهة استرتيجية متوسطة المدى لرفع من النسل والتكاثر يتمثل ذلك في اقديم مساعدات مالية رمزية للواتي ينجبن توئم كما يقوم رئيس الدولة بزيارة تشجيعية كذلك للمستشفيات لتهنئة النفس وهو ما تلقى استحسانهن وبذلك تكون هذه خطوة ناجحة لمستقبل افضل زيادتا على عطل الامومة
اما في ما يخص الزواج فقد كانت الجبهة كذلك تقوم مساعدات لزوجين بحيث يقوم الزوج باستلام ورقة تحمل في طياتها امكانيات مساعد(بوش قاز,وامانط ,وطبلة,,,)وهو ايضا ما اتى اكله
ضف الى ذلك انعدام شبه تام للامراض الرحمية التي تعيق الانجاب بدون عملية على عكس ما هو سائد في وقتنا الحالي بحيث ارتفعة نسبة الانجاب بالعمليات الجراحية وهو ماساهم بطريقة او باخرى في عزوف النساء عن الزواج و تخوفهم منه
بالاضافة هذا كله يتم توزيع المناشير والمحاضرات الدينية
هذا ما يمكن قوله عن بعض السياسات التي اتبعها التنظيم الصحراوي في ثمانينات القرن الماضي وهو بطبع ما جنينا ثماره كحركة تحرير تسعى لتعظيم عدد السكان من اجل الدفاع عن الارض ومواجهة أي احتمال مرتقب
وفي سنواتنا الاخيرة أي ما بعد وقف اطلاق النار بتحديد فقد شهدة المرحلة غياب تام لما ذكرناه سلفا وبتالي كانت النتائج وخيمة برغم من بعض المحاضرات السياسية التوعوية.
معدلات النمو الديمغرافي .
تعتبر معدلات النمو الديمغرافي مؤشرا حقيقيا على تجسيد أي سياسة متبعة لاي دولة كانت او تنظيم ولذلك فأن أي سياسة حكومية او خطة عمل ستعتمدها الدول فأنه من الازم اخذ بعين الاعتبار معدلان النمو السكاني من اجل ضمان السير الحسن لاراداتها وهو ما يعني نجاحها في ادارة مختلف ملفاتها...
وعليه فأن الدول المتقدمة اصبحت تولي اهتماما منقطع النظير لهذه المعطيات البيانية بل تجاوز ذلك الى اقمة ندوات دولية واقليمية لضبط الزيادات السكانية
ونحن جزء من هذا العالم الا متناهي ايضا وبدورنا حققنا خطواتنا ملموسة في هذا الجانب
والجدول الدناه يبين العلاقة البسيطة بين معدل الزواج ومنسبة الولادات
عرض الحالة وبيان الاستبيان:
الجدول رقم( 2)
تطور بعض مؤشرات النمو الديمغرافي خلال الفترة 1990_2007
1990
|
2000
|
2001
|
2002
|
2003
|
2004
|
2005
|
2006
|
2007
| ||
زواج
|
660
|
859
|
761
|
818
|
1056
|
1105
|
1283
|
1071
|
1118
| |
ازديادات
|
2040
|
2355
|
1968
|
2008
|
2296
|
2061
|
1928
|
1931
|
1956
|
من خلال تتبع معطيات الجدول نسجل الملاحظات التالية
1_نلاحظ ان حالات الزواج اتخذت في البداية اتجاها تصاعديا ولكن بشكل متناقص ,حيث وصلة في بداية الفترة 660,ثم تناقصة الى 1123 في نهاية الفترة
في المقابل نسجل ارتفاع ولو طفيف لمعدل المواليد في بدية الفترة تناسبيا مع عدد حالات الزواج
الا ان ذلك شهد تراجعا ملحوظا في 2007
وذلك نتيجة :
1:تدني معدل الخصوبة الكلي من 03% عام 1999 الى 1,96 في نهاية الفترة
2_تراجع ملحوظ في معدل النمو السكاني عموما
هذه المؤشرات تعطينا صافرة انذار لما نحنو عليه والى ما نحن بصدد تبنيه في حال ما استمر الحال الى ماهو عليه وبتالي ارتفاع معدلات الشيخوية يقابلها يقابلها تراجع النمو السكاني وغياب تام للفئة الشابة ضف الى ذلك تنامي معدل العنوسة وما تخلفه من نتائج وخيمة اجتماعيا من مشاكل اسرية ...لخ وهو ما يجعلنا بعيدين كل البعد عن بيت القصيد واهداف الثورة الخالدة.
والتي تتبنى مجموعة من المبادئ السامية والرامية الى مجموعة من السياسات التي من شأنها ان تساهم في مد كفاحنا الوطني المشروع بالمزيد من القوة والاستمرارية والصمود
وعليه فأنه لابد من الاوقوف عند مجموعة من الاسباب التي ارتأينا انها وراء ما حدث ومايحدث وهو حتما لا يبشر بخير.
§ _
§ تدني مستويات الرعاية الصحية للابناء والامهات والحوامل صفة خاصة
§ غياب سياسات رسمية هادفة
§ العزوف عن الزواج بسبب رئسي هو طغيان المادة
§ ضعف الوعي لدى المجتمع بضرورة التكاثر
§ الغياب التام لتأثير الفئات المثقفة
§ بالاضافة الى الكثير من العوامل النفسية والفيزيولوجية ...
افاق وحلول :
من المعلوم ان لكل عملية او هدف تحديات تقف امام المشروع او السياسة التي ستعتمد من طرف الجهات الرسمية ولذلك فان مقترحات العلاج او الوصفة التي ارتأينا انها ستعمل على معالجة هذا الشلل الذي ينخر المجتمع مع مرور الزمن هي كالتالي:
§ اولا:مقترحات متعلقة بازواج
§ باعتبار ان الزواج هو الركيزة الاساسية ومصدر التكاثر لذلك فأنه لابد من
§ نشر الوازع الديني وبيان اهمية الزواج في الاسلام باعتباره نصف الدين
§ العمل على اعتماد سياسات حقيقية لتحفيز الشباب على الزواج (زواج جماعي ,الدولة تتحمل بعض النفقات ,او بناء بعض مستحقات الزوجين على حساب الدولة ,)
§ سن قانون رسمي يحدد المهر
§ اعتماد حصص تلفزيونية وندوات سياسية تتحدث في مضمونها عن الزواج وحاجتنا اليه
§ انيا:وضع استراتيجية شاملة لتشجيع النسل
§ وبيت قصيدنا من خلال هذا البحث هو زيادة النسل وبذلك تعداد سكاننا ويمكن العمل على ذلك من خلال.
§ تحفيز الامهات الحوامل والرضع من خلال منح معيشية
§ عطل الامومة خاصتنا العاملات في القطاع العام(المعلمة ,المربية ,صاحبة خلية ,..)
§ التشجيع على انجاب التوائم
§ وضع سياسات صارمة وجادة ضدد كل من يتحدث عن تحديد النسل او من يعمل على ادخال عادات دخيلة غربية على مجتمعنا
§ الرعاية الصحية السليمة لرضع والحوامل
§ التوعية الشاملة بخطورة تراجع معدلات النمو
وعليه فأنه قد حان الأوان للمضي قدما بتجسيد تلك السياسات التي ما فتئت الجهات المعنية ترسمها وخاصتا المؤتمرات الشعبية للجبهة والتي كانت في مضمونها دوما وابدا ترسخ تلك الثقافة من خلال الرسائل والتوصيات كما حدث في المؤتمر 12 للجبهة واخرها المنشور الصادر عن وزارة الداخلية وكذا الورقة التي تتحدث في مجملها عن مخاطر تراجع معدلات النمو والتي اخذة حصة الاسد من وقت الامانة والحكومة...ولكن للاسف لم تتحول بعد الى اهداف محققة
1معدل الخصوبة :هو متوسط معدل الولادات للمرءة الواحدة اثنا فترة الانجاب
2معدل المواليد:هو نسبة المواليد الاحياء في السنة الى عدد السكان في منتصف تلك السنة
نتقدم باشكر للاخ عمار بوبكر لمساهمته في اثراء مضمون هذا البحث(ورقة حول:اسباب ومخاطر تراجع معدلات النمو ,ومنشور حول اهمية التكاثر,الصادرتين عن وزارة الداخلية سنة 2010)
وكذلك المواطنتين الزينعة عمار والسالكة اسماعيل
منشور بقسم
عين على الحدث

